القرآن الكريم | راديو القرآن | القرآن الكريم اون لاين لللاستماع المباشر من أشهر إذاعات القرآن الكريم بث مباشر لايف للقرآن الكريم الآن من الإذاعة و الراديو على مدار الساعة .
راديو القرآن الكريم استماع أون لاين من أشهر إذاعات القرآن الكريم في العالم حيث بإمكانك أن تستمع للقرآن الكريم لايف الآن.
هو إبراهيم بن الأخضر القيم، قارئ للقرآن الكريم و إمام سعودي من مواليد ۱۳٦٤ه بالمدينة المنورة.نشأ إبراهيم الأخضر و ترعرع بالمدينة المنورة حيث تلقى تعليمه بمدرسة “دار الحديث” ثم “النجاح” و بعد ذلك بالمعهد العلمي و أخيرا بالمدرسة الصناعية.
تتلمذ الشيخ إبراهيم و تعلم تلاوة القرآن على يد أساتذة كبار أمثال عمر الحيدري، أحمد الزيات، عبد الله الغنيمان. و درس إلى جانب القرآن الكريم الفقه، العقيدة، الشريعة و اللغات.
شغل الشيخ الأخضر العديد من المناصب منها أستاذ في الدراسات الصناعية، أستاذ في تعليم القرآن الكريم في مدرسة أبي بن كعب (بالمدينة المنورة) ثم أستاذ مساعد بالجامعة الإسلامية.
و منذ سنة ۱٤۰٦ه و خلال تسع سنوات والشيخ إبراهيم يشارك في إمامة المسجد النبوي الشريف.
و يعد الشيخ إبراهيم الأخضر من أهم أعضاء عدد لا بأس به من اللجان و الجمعيات كجماعة ﺗﺤﻔﻴﻈ القرآن، لجنة التحكيم المحلية و الدولية لمسابقة القرآن الكريم…الخ.
يقدم الشيخ إبراهيم ندوات عدة و يشارك بين الفينة و الأخرى في برامج علمية و إسلامية، كما أنه يصدر شرائط و أسطوانات مسجلة لقراءاته للقرآن الكريم في مجمل العالم العربي.
استمع إلى تلاوة مميزة للمصحف المرتل بصوت القارئ الشيخ هاني الرفاعي
اعمل تحديث للصفحة اذا لم يعمل البث
نبذة عن الشيخ هاني الرفاعي
الشيخ هاني الرفاعي
هو الشيخ هاني بن عبد الرحيم بن يحيى الرفاعي، القارئ والإمام والخطيب، ولد بمدينة جدة بالمملكة العربية السعودية في العام 1394 هـ (1974 م ) وهو حاليا إمام وخطيب جامع العناني بحي الحمراء بجدة.
نشأ الشيخ هاني الرفاعي في أسرة متدينة يهتم أفرادها بحفظ القرآن الكريم بما في ذلك أبواه رحمهما الله وإخوته الكبار الذين كانوا بمثابة القدوة له، وهو ماحفزه على حفظ كتاب الله تعالى وعمره لايتعدى 12 سنة.
أجازه الشيخ المصري الجليل محمد بن عبد الرحيم عشيشي على رواية حفص عن عاصم ثم قرأ جزءا من القرآن على الشيخ علي جابر إمام المسجد الحرام سابقا رحمه الله، وكان قد بدأ الحفظ على يد الشيخ محمد يوسف (إمام الأمير جامع متعب).
تخرج من كلية الآداب قسم الدراسات الإسلامية بجامعة الملك عبد العزيز في جدة بتفوق، وتتلمذ فيها على يد مشايخ عظام وعلماء أفذاذ منهم الشيخ الدكتور العلامة عبد الله بن بية (في أصول الفقه) والشيخ الدكتور خلدون الأحدب (في الحديث) والشيخ الدكتور علي جابر (في الفقه المقارن)، وغيرهم.
عين الشيخ هاني الرفاعي قارئا خاصا للديوان الملكي من قبل وزارة الإعلام السعودية ثم القارئ الخاص للملك فهد بن عبد العزيز آل سعود من العام 1418 هـ إلى وفاته.
عمل معلما للدراسات الإسلامية في القسم الثانوي بالمدارس الحكومية في عدة مدن منها نجران وشرورة وينبع وجدة ، خلال الفترة من 1417 إلى 1421 هـ، وهو حاليا مدير إدارة الشؤون الشرعية بمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث في جدة، وإمام وخطيب جامع العناني بالمدينة ذاتها.
للشيخ الرفاعي حضور مكثف في مجال الإعلام، إذ شارك بتلاواته وبرامج دينية وإرشادية في عدد من وسائل الإعلام، منها قنوات “الفج” و “إقرأ” و “المجد” و “السعودية الأولى” و “الشارقة”، وإذاعة القرآن الكريم السعودية.
سجل المصحف المرتل كاملا برواية حفص عن عاصم مرتين على التوالي تلاوة صوتية، إضافة إلى العديد من الإصدارات القرآنية والخطب المنبرية. كما صدرت له عدة مؤلفات منها كتاب “شفاء العليل من القرآن الكريم” و “محكم التنزيل”. ويحتوي على الرقية الشرعية، وكتاب “الواصل القريب بين الشريعة والطبيب” ويتضمن فتاوى شرعية طبية.
هو محمد محمد السيد حسنين جبريل من مشاهير قراء القرآن الكريم في مصر. ولد في قرية طحوريا في مركز شبين القناطر (محافظة القليوبية).
تمكن الشيخ محمد من حفظ القرآن كاملا و عمره لا يتجاوز تسع سنوات، و فاز بعدة مسابقات في تجويد الذكر الحكيم داخل و خارج مصر خلال مرات عدة.
و قد تابع الشيخ جبريل دراسته في معهد الأزهر حيث حصل على الإجازة في الشريعة و القانون. درس الشيخ القرآن في الجامعة الأردنية كما اشتغل كقارئ و مهيئ لبعض البرامج الدينية بالتلفزيون الأردني.
منذ سنة 1988م و الشيخ محمد يؤم صلاة التراويح بمسجد عمرو بن العاص بمصر. و قد عين كمشرف على إقامة المركز الإسلامي العالمي لعلوم القرآن بالقاهرة.
سجل الشيخ عددا من البرامج الدينية للتلفزيون المصري و أيضا لبعض القنوات الفضائية منها: “آية و دعاء”، “الرحمن علم القرآن”، و “برنامج أحباب الله”.
هو الشيخ ياسر بن راشد بن حسين الودعاني الدوسري، أحد أشهر أعلام الخطابة وقراءة القرآن الكريم بالمملكة العربية السعودية والعالمين العربي والإسلامي. هو إمام وخطيب جامع الدخيل بالرياض وأمين عام جامعة الأمير سلطان لتحفيظ القرآن الكريم بقوات الدفاع الجوي السعودية. ولد الشيخ الدوسري بمحافظة الخرج (جنوب شرق الرياض).
بلغ الشيخ الدوسري مبلغا رفيعا من العلم فنال شهادة الباكالوريوس من كلية الشريعة بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في العام 1424 هـ، ثم الماجستير فالدكتوراه في الفقه المقارن من المعهد العالي للقضاء بالجامعة ذاتها.
تتلمذ الشيخ الدوسري على يد عدد كبير من أفاضل العلماء والمشايخ، من بينهم الشيخ العلامة الدكتور عبد الله بن جبرين (رحمه الله) والشيخ العلامة عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ (مفتي عام المملكة العربية السعودية)، وفضيلة الشيخ الدكتور صالح بن حميد (رئيس المجلس الأعلى للقضاء بالبلاد)، والشيخ سعد بن ناصر الشتري ( عضو هيئة كبار العلماء )، وغيرهم …
أتم الشيخ الدوسري حفظ القرآن الكريم وهو ابن 15 عاما وبرزت موهبته في القراءة بشكل لافت، فشهد إتقانه وعذوبة صوته كبار المشايخ الذين خالطهم، من بينهم الشيخ بكري الطرابيشي صاحب أعلى إسناد في العالم ، و الشيخ إبراهيم الأخضر شيخ قراء المدينة المنورة. وتتويجا لموهبته تلك، أصدر الشيخ الدوسري عددا من الأشرطة الصوتية منها المصحف المرتل من صلاة التراويح والقيام، وشريط يتضمن 51 إصدارا قرآنيا، وآخر من 6 إصدارات متنوعة.
تولى الشيخ الدوسري الإمامة بعدد من المساجد منذ العام 1416 هـ، منها جامع الدخيل بمدينة الرياض حيث يصلي خلفه حاليا جمع غفير يملؤ جنبات المسجد والساحات المحيطة به، كما دعي للإمامة بدول الأخرى كالإمارات ومصر والبحرين وسويسرا والتشيك.
ألقى الشيخ الدوسري عددا وافرا من المحاضرات والخطب التوجيهية بعدد من المؤتمرات والقنوات الإذاعية والفضائية وبعض الجهات الحكومية، كما بصم على مشاركات كثيرة في صحف ومحلية ودولية.
يشغل الشيخ الدوسري حاليا عددا من المناصب الأخرى، فهو عضو في هيئة التدريس بجامعة الملك سعود ، وعضو لجنة أوروبا بالندوة العالمية للشباب الإسلامي، إلى جانب عضويته بعدد من الجمعيات الإسلامية بالسعودية. وقد صنفته مجلة “جمعية إنسان” ضمن أكثر الشخصيات المؤثرة في المجتمع.
استمع إلى تلاوة مميزة للمصحف المرتل بصوت القارئ الشيخ محمد أيوب
اعمل تحديث للصفحة اذا لم يعمل البث
نبذة عن الشيخ محمد أيوب (رحمه الله)
الشيخ محمد أيوب
هو محمد أيوب بن محمد يوسف بن سليمان عمر، قارئ و إمام سعودي من مواليد ۱۳۷۲ه بمكة.
نشأ الشيخ بمكة المكرمة حيث تعلم القرآن الكريم بمسجد “بن لادن” و حصل منه على شهادة نجاحه سنة ۱۳۸٦ه ثم واصل مشواره الدراسي في المعهد العلمي بالمدينة المنورة حيث حصل على شهادة سنة ۱۳۹۲ه.
و قد نال الإجازة من الجامعة الإسلامية سنة ۱۳۹٦ه، ثم الماجستير و أخيرا الدكتوراه سنة ۱٤۰۸ه.
بالموازاة مع ذلك، تابع الشيخ أيوب دراسات في الدين الإسلامي و تتلمذ على يد مشايخ كبار بالمدينة المنورة أمثال: عبد العزيز محمد عثمان، الطنطاوي، الشنكيتي، العماري…
اشتغل الشيخ محمد كمساعد بكلية القرآن الكريم مل بين سنتي ۱۳۹۷ه و ۱۳۹۸ه، ثم كلف بعد ذلك بالإشراف على قسم الامتحانات خلال ۱۰ سنوات، قبل أن يصبح عضوا في هيئة التدريس.
عين الشيخ أيوب إماما لعدة مساجد بالمدينة المنورة كالمسجد النبوي الشريف سنة ۱٤۱۰ه، مسجد قباء حيث كان يشرف على التراويح، مسجد العنابية (۱۳۹٤ه–۱٤۰۳ه) ثم مسجد عبد الله الحسيني سنة ۱٤۰۳ه.
يشارك محمد أيوب في ندوات إسلامية عدة في مختلف الدول الإسلامية (باكستان، السنغال، تركيا…).
تبث تلاوات الشيخ في العديد من القنوات الإذاعية و التلفزية و المواقع على الإنترنت. بالإضافة إلى ذلك فقد أصدر العديد من الشرائط و الأسطوانات المسجلة لتلاواته للذكر الحكيم.
توفي الشيخ محمد أيوب في 16 من شهر إبريل 2016 عن عمر يناهز 64 عاما. وقد تم تشييع جنازته في المدينة المنورة من قبل آلاف المسلمين، و صلي عليه في المسجد النبوي الشريف قبل أن يدفن جثمانه في البقيع إلى جانب الصحابة والتابعين.
استمع إلى تلاوة مميزة للمصحف المرتل بصوت القارئ الشيخ محمد صديق المنشاوي
اذا لم يعمل البث اعمل تحديث للصفحة
نبذة عن الشيخ محمد صديق المنشاوي (رحمه الله)
محمد صديق المنشاوي
ولد الشيخ محمد صديق المنشاوي في قرية المنشأة التابعة لمحافظة سوهاج في جمهورية مصر العربية عام 1920مـ، من أسرة حملت رسالة تعليم القرآن وتحفيظه وتلاوته على عاتقها فأبوه المقريء الشيخ صديق المنشاوي الذي ذاع صيته في أنحاء مصر والوجه القبلي معلماً وقارئاً ومجوداً للقرآن .
التحق الشيخ منذ وقت مبكر من عمره بالكُتَّاب، وكان شيخه يشجعه ويتعهده بالعناية والرعاية، لِمَا لمس منه سرعة في الحفظ، وقوة في الحافظة، عِلاوة على حلاوة الصوت. ولمَّا بلغ الثامنة من العمر كان قد أتم حفظ القرآن الكريم.
تمَّ اعتماده قارئًا في الإذاعة المصرية بعد طول رفض وممانعة.
تأثر الشيخ المنشاوي بالشيخ محمد رفعت، وكان محبًا له، ومن المعجبين بصوته وتلاوته، وكان كذلك يحب الاستماع إلى أصوات كبار المقرئين الذين عاصروه.
كان الشيخ المنشاوي شديد التواضع، لين الجانب، عطوفًا على الفقراء والمساكين، محباً للخير آتياً له.
وافى الأجل الشيخ المنشاوي بعد مرض عضال ألـمَّ به، وكان ذلك عام 1969م.
وللشيخ المنشاوي تسجيل كامل للقرآن الكريم مرتلاً، وله أيضا العديد من التسجيلات في المسجد الأقصى والكويت وسوريا وليبيا، كما سجل ختمة قرآنية مجودة بالإذاعة.
هو الشيخ ناصر بن علي بن ناصر القطامي أحد أجود المقرئين السعوديين الشباب، ومن بين أشهرهم بمنطقة الخليج والوطن العربي. من مواليد العاصمة السعودية الرياض في العام 1980 م الموافق للعام 1400 هجرية، ويعمل حاليا إماما وخطيبا لجامع الأميرة لطيفة بنت سلطان بن عبد العزيز بالرياض. متزوج وأب لثلاثة أبناء (ولدان وبنت).
يعرف الشيخ ناصر القطامي بعذوبة صوته وسعة علمه وكثافة نشاطه الدعوي. نال شهادة الباكالوريوس في الدراسات الإسلامية ويدرس حاليا في مرحلة الماجستير (تخصص دراسات إسلامية)، كما منح درجة الدكتوراة الفخرية من جامعة الحياة بالعاصمة المصرية القاهرة.
بدأ الشيخ ناصر القطامي حفظ القرآن الكريم صغيرا في المدارس النظامية لتحفيظ القرآن التابعة لوزارة التربية والتعليم السعودية، ودأب على حضور حلق تحفيظ القرآن الخيرية، فاستمد منها أصول القراءة متأثرا بكبار المقرئين مثل الشيخ بكري الطرابيشي، والشيخ محمد أيوب، والشيخ محمود سكر، كما أخذ العلم عن ثلة من العلماء، كالشيخ الدكتور عبد الله بن عبد الرحمن بن جبرين، والشيخ عبد الكريم بن عبد الله الخضير والشيخ الدكتور سعد بن ناصر الشتري.
تولى الشيخ ناصر القطامي الإمامة وسنه لايتجاوز الرابعة عشرة، فتنقل بين عدد كبير من المساجد، إلى أن استقر بجامع الأميرة لطيفة بنت سلطان بن عبد العزيز حيث يشتغل حاليا. يشغل الشيخ القطامي أيضا عدة وظائف ومهن وعضويات منها رآسته مجلس إدارة مجموعة آيات للقرآن الكريم وعضويته بالجمعية العلمية السعودية للقرآن الكريم وعلومه، وله عدة مشاركات تطوعية من بينها رآسته إدارة تنمية الموارد بمركز الدائري الشمالي التابع للجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بالرياض، وإشرافه على تدريس حلقات تحفيظ القرآن لأكثر من 11 عاما.
ترك الشيخ القطامي بصمته أيضا في أنشطة وبرامج دعوية تنوعت بين إلقاءه العديد من الخطب والمحاضرات والكلمات سواء داخل السعودية أو خارجها، وتنقله بين عدد من الدول الإسلامية لإمامة المصلين في صلاة التراويح، كما قام ببعض الجولات الدعوية بطلب من وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية من تلك الدول.
للشيخ القطامي رصيد سمعي وبصري غني يشمل عشرين إصدارا صوتيا وأكثر من ثمان رسائل تحت الطبع، كما سجلت له عدة محاضرات وشارك في العديد من البرامج واللقاءات مع عدد من وسائل الإعلام السعودية والخليجية والعربية.
ولد الشيخ محمود الحصري بقرية شبرا النملة، بمحافظة الغربية من جمهورية مصر العربية، عام 1917مـ.
قام والد الشيخ محمود خليل الحصري بإدخاله للكتاب و عمره أربع سنوات ليتعلم تلاوة القرآن الكريم. و قد أتم حفظ الذكر الحكيم في الثامنة من عمره قبل الالتحاق بالمعهد الديني لطنطا بعد أربع سنوات.
تتلمذ الحصري في الأزهر حيث تمكن من ضبط الروايات العشر للقرآن ليصبح بعد ذلك قارئا للذكر الحكيم في مسجد قريته.
في عام 1363هـ تقدم لامتحان الإذاعة، فجاء ترتيبه الأول على المتقدمين، ووصل من خلالها صوته شرقًا وغربًا. ثم عُيِّن مفتشًا للمقارئ المصرية، فرئيسًا لمشيخة المقارئ المصرية، وتولى العديد من المهام الشرعية الأخرى.
يُعدُّ الشيخ الحصري أشهر من رتل القرآن الكريم في القرن الهجري الماضي؛ فهو صاحب مدرسة أحكام التلاوة، وهو أول من سجل القرآن بصوته مرتلاً في الإذاعة المصرية في مطلع الستينيات من القرن الميلادي المنصرم.
امتاز الشيخ الحصري بقراءته المتقنة للقرآن الكريم، تجلَّى ذلك في رزانة صوته، وحُسن أدائه لمخارج الحروف وصفاتها، ناهيك عن مراعاته التامة لأحكام الغُنَّات، ومراتب التفخيم والترقيق، وغير ذلك من أحكام التجويد التي أتقنها غاية الإتقان.
كان الشيخ الحصري ذا علم واسع بالتفسير والحديث، مجيداً لقراءات القرآن العشر؛ إذ عكف طيلة حياته على علوم القرآن، وشُغف بعلم القراءات حتى أصبح عَلَمًا من أعلامه.
لقد كان الشيخ محمود خليل الحصري أول من سجل القرآن الكريم مرتلا في مختلف رواياته (حفص عن عاصم، ورش عن نافع، قالون و الدوري). كما أنه كان أول من سجل المصحف المعلم و المصحف المفسر.
عين الشيخ رئيسا لاتحاد قراء العالم الإسلامي سنة 1968م و قد كان أول من تلا الذكر الحكيم في مجلس الشيوخ الأمريكي (الكونجرس) و هيئة الأمم المتحدة.
توفي الشيخ محمود خليل الحصري يوم الاثنين 24 نوفمبر لعام 1980م عن عمر يناهز 63 سنة.
استمع إلى تلاوة مميزة للمصحف المرتل بصوت القارئ الشيخ أبو بكر الشاطري
نبذة عن الشيخ أبو بكر الشاطري
الشيخ أبو بكر الشاطري
هو أبو بكر بن محمد الشاطري، قارئ و إمام سعودي من مواليد سنة 1980م بجدة، يمتاز عن غيره من القراء بأسلوبه المتفرد في التلاوة والذي يُدخِل المنصتين إليه في جو من الخشوع والتدبر، عُرِف في الأوساط القرآنية بتوفره على خامة صوتية قوية وبضبطه لقواعد التجويد والترتيل، ويُعتبَر اليوم واحدا من أشهر القراء في العالمين العربي و الإسلامي.
نشأ أبو بكر الشاطري و ترعرع بجدة حيث حصل على الإجازة في القرآن الكريم سنة ۱٤۱٦ه تحت إشراف الشيخ “أيمن رشدي سويد” ثم بعدها على الماجستير في المحاسبة سنة ۱٤۲۰هـ، ليتفرغ بعد ذلك للعمل الدعوي من خلال الإمامة في المساجد وتلاوة القرآن في المناسبات واللقاءات الدينية.
سبق لأبي بكر الشاطري أن أمم في عدة مساجد منها: “الراجحي”، “سعيد بن جبير” (بكندرة)، “عبد اللطيف جميل”، “التقوى” (الروضة)، “الشعيبي” (السلامة). و هو حاليا إمام جامع “الفرقان” في حي النسيم بجدة.
يشارك أبو بكر الشاطري في العديد من الندوات الإسلامية في مصر، جنوب إفريقيا، الكويت، البحرين… الخ. حيث يحاول من خلالها التعريف بالإسلام عموما وبالقرآن الكريم على وجه الخصوص، كما يساهم في عدد من اللقاءات الدينية بتلاوة ما تيسر من الذكر الحكيم عساها تلين الأفئدة وتطمئن القلوب.
لأبي بكر الشاطري أربعة أبناء و هو ملقب بأبي عبد الرحمن. وقد قام بإصدار عدد من التسجيلات القرآنية بصوته المتميز أبرزها ختمتان للقرآن الكريم، صدرت الأولى سنة 1409هـ، وظهرت الثانية سنة 1428هـ، ولاقj الإصداران إقبالاً واسعاً حيث يتم بثهما على شاشات الفضائيات العربية والإذاعات الإسلامية وعلى شبكة الانترنيت.
يعد الشيخ فارس عبد ربه محمد عباد، اليمني الأصل، أحد أجود قراء القرآن الكريم في الوقت المعاصر، فضلا عن كونه إماما مشاركا في مسجد علي بن أبي طالب بمنطقة الدوحة شرق المملكة العربية السعودية. أصبح لصوته الشجي ارتباط كبير بقناة المجد الفضائية للقرآن الكريم التي يعمل لها حاليا.
ولد الشيخ فارس عباد في العاصمة صنعاء بتاريخ حادي عشر أبريل من العام 1980.
ظهر اهتمامه بالقرآن الكريم منذ نعومة أظافره فحفظ المصحف وختمه وهو يتردد على مدارس التحفيظ بعدد من المساجد بصنعاء، وتخرج من حلقات التحفيظ النموذجية التي افتتحت بمسجد بلال بن رباح حيث كان يخالط كبار المشايخ، فنهل من علمهم وأخذ عنهم قواعد وأصول قراءة القرآن الكريم، منهم الشيخ فضل مراد. كما تأثر الشيخ بكبار المقرئين المعروفين خصوصا الشيخين عبد الباسط عبد الصمد ومحمد المحيسني.
برزت موهبة الشيخ فارس عباد في تلاوة القرآن الكريم وأعجب الجميع بعذوبة صوته الذي جمع بين الشجن والخشوع، فتولى الإمامة في صلاة التراويح بجامع بلال بن رباح ابتداء من العام 1994 ولمدة سبع سنوات.
وشيئا فشيئا برز نجم الشيخ فارس عباد في عالم قراءة القرآن وامتد صيته ليبلغ سائر أرجاء العالم الإسلامي، من خلال تسجيلاته الصوتية الوافرة العدد، أبرزها المصحف المرتل كاملا في العام 2003، والذي نالت حقوقه تسجيلات القادسية التي يقر الشيخ عباد بدورها الكبير في نشر صوته وقراءاته، كما سجل الختمة القرآنية الكاملة والرقية الشرعية وقصيدة “نونية القحطاني” ذات الثمانمائة بيت التي شداها بصوته، ومقدمة ابن القيم “وصف الجنة”، وأذكار طرفي النهار، ورقية المس ورقية السحر. هذا فضلا عن تسجيله لبعض المتون العلمية كما يتأهب الشيخ عباد لإصدار حصن المسلم بحلة جديدة.
قضى الشيخ فارس عباد بضع سنوات بالمملكة العربية السعودية حيث صلى بالناس بجامع علي بن أبي طالب بمدينة الظهران ابتداء من العام 2006، قبل أن ينتقل سنتين بعد ذلك للعيش بإمارة عجمان بدولة الإمارات العربية المتحدة.
يشتغل الشيخ عباد حاليا كمقرئ بقناة المجد الفضائية للقرآن الكريم، وأجرى أول لقاء تلفزيوني له في شهر ماي من العام 2011 ضمن برنامج “القرآن” الذي تبثه قناة الشارقة الإماراتية.
هو محمد محمود الطبلاوي، قارئ و إمام مصري من مواليد قرية ميت عقبة (امبابة) في 14 نونبر 1934م.
بدأ محمد الطبلاوي مشواره في حفظ القرآن و عمره أربع سنوات و أتم حفظه في العاشرة من عمره.
و قد تمكن من تحقيق شهرة واسعة في تلاوة الذكر الحكيم بإحيائه لسهرات دينية و مآتم عديدة لكبار مشايخ و علماء مصر، و كان سنه آنذاك لا يتجاوز خمس عشرة سنة.
حاول محمد الطبلاوي الالتحاق بالإذاعة تسع مرات كلها باءت بالفشل، لكنه ظل مثابرا و كللت محاولته العاشرة بالنجاح و اجتاز الاختبار بامتياز. و قد ذاع صيته بسرعة فائقة تجاوزت كل تصور و تمكن من تحقيق مكانة بارزة إلى جانب المرحوم الشيخ عبد الباسط عبد الصمد، كما بلغت شهرته دولا عدة غير مصر مثل المملكة العربية السعودية…
كان الشيخ الطبلاوي يسهر على تنظيم حصص في قراءة القرآن الكريم في المسجد بالإضافة إلى ندوات تشمل مواضيع دينية عدة.
اطلق على الطبلاوي لقب “صاحب الحنجرة الذهبية”، و تلقى دعوات رسمية من مختلف ملوك و أمراء دول العالم حيث دعي لإحياء مأتم الملكة “زين الشرف” (والدة الملك حسين) بالأردن، مأتم ملك المغرب الحسن الثاني، مأتم باسل ابن حافظ الأسد (الرئيس السابق لسوريا)، بالإضافة إلى دعوات لتلاوة القرآن أمام الجماهير الغفيرة المسلمة بكل من اليونان و إيطاليا.
و قد تم تكريم الشيخ الطبلاوي نظرا لكل ما قدم في خدمة المصحف الشريف من طرف لبنان، بمنحه وساما في احتفال بليلة القدر.
هو عبد الباسط بن محمد بن سليم بن عبد الصمد من أكبر و أشهر مرتلي القرآن الكريم.
ولد الشيخ عبد الباسط عبد الصمد سنة 1927 م في مدينة “أرمنت” التابعة لمحافظة قنا جنوب مصر، و قد كان والده الشيخ محمد عبد الصمد من كبار مرتلي القرآن الكريم في قريته.
حفظ عبد الباسط عبد الصمد القرآن في كتاب بلدته على يد الشيخ الأمير و درس الروايات مع الشيخ محمد سليم. و قد أتم حفظ القرآن في سن العاشرة.
أصبح الشيخ عبد الباسط عبد الصمد سريعا من كبار المرتلين جنوب مصر (في الصعيد). لكن الحدث الذي غير مجرى حياته تمثل في زيارته لمسجد السيدة زينب سنة 1950 م، خلال الاحتفالات بميلاد السيدة الفاضلة.
كان يشارك في إحياء هذه الاحتفالات مشايخ كبار مثل عبد الفتاح الشعشاعي، مصطفى إسماعيل، عبد العظيم زاهر، أبو العينين شعيشع و آخرون. و قد قرأ عبد الباسط عبد الصمد آيات من سورة الأحزاب خلال عشر دقائق، و كان ذلك كافيا لإثارة انتباه الجموع الغفيرة التي لم تكف عن الهتاف و ما فتئت تطلب من الفتى أن يتم تلاوته إلى أن استوفى أكثر من ساعة و نصف من القراءة.التحق الشيخ عبد الباسط عبد الصمد بالإذاعة المصرية سنة 1951 م، و قد كانت أول تلاوة له على أمواج الإذاعة لسورة فاطر.
تم تعيين الشيخ في السنة الموالية قارئا لمسجد الإمام الشافعي ثم بعده لمسجد الإمام الحسين سنة 1985م حيث كان خلفا للشيخ محمود علي البنا.
ترك الشيخ عبد الصمد العديد من التسجيلات لتلاواته القرآنية هذا بالإضافة إلى القرآن المرتل و المجود.و قد جال في العديد من دول العالم ملبيا الدعوات للتسجيلات الإذاعية، للحفلات الدينية و للقراءات في المساجد في كل من المملكة العربية السعودية ( حيث أدى فريضة الحج سنة 1952م و تلا القرآن في مكة و المدينة)، سوريا، الإمارات العربية المتحدة، المغرب، الهند، باكستان، فلسطين (حيث قرأ القرآن الكريم بالمسجد الأقصى و المسجد الإبراهيمي)، فرنسا، انجلترا، الولايات المتحدة الأمريكية و دول أخرى في كل بقاع العالم.
تم تكريم الشيخ عبد الباسط عبد الصمد و تتويجه بعدة أوسمة منها وسام الاستحقاق من سوريا، وسام الأرز من لبنان، الوسام الذهبي من ماليزيا و غيرها من الجوائز القادمة من المغرب و السنغال. و قد تم تكريمه و تخليد ذكراه حتى بعد مماته من طرف الرئيس المصري حسني مبارك بمناسبة الاحتفال بليلة القدر سنة 1990م.
توفي الشيخ عبد الباسط عبد الصمد في 30 نونبر 1988م أن أصيب بمرض السكري و الكسل الكبدي. و قد خلد وفاته الملايين من المسلمين في جميع بقاع العالم.